عائلة السيف
تسجيل الدخول
عائلة السيف

عائلة السيف

بيوتنا الأربعة — السيف والغنيم والسنيد والعمير — تلتقي عند جدٍّ واحد: سيف الأول.

سيف الأول

خرج سيف الأول من حائل ومعه جدُّ الزنيدي، فعملا في الشماسية مدّة، ثم نزلا الزلفي. ووُلد له غنيم وعمير، وهما جدّا أسرتي الغنيم والعمير. وله زواجٌ من بريدة. ولرفقة الزنيدي أثرٌ باقٍ بعد قرون: شهد أحفادهم لنا بنسبنا سنة 1414 هـ، ونقلوا ما سمعوه من آبائهم وأعمامهم.

سيف الثاني

ثم خرج سيف الأول إلى المعركة فتوفّي فيها، وامرأته حامل. ووُلد الغلام بعده فسُمّي على أبيه. فصار لسيف الأول: غنيم، وعمير، وسيف الثاني.

من الزلفي إلى بريدة

نشأ سيف الثاني في الزلفي، وفيها ثبت البيت. وفي وثيقةٍ مؤرّخة سنة 1280 هـ يُذكر رجلٌ من أجدادنا بلقب «راع الزلفي» — وهو أقدم أثرٍ مكتوب بقي لنا. ثم انتقلوا إلى بريدة فاستقرّوا بها، وصارت المركز الذي تفرّعت منه الأسماء. ومنها انتشروا: إلى الرياض والمجمعة والغاط، وإلى الزبير والكويت، وإلى الظهران والدمام والبحرين. وحمل كلُّ بيتٍ اسم جدّه.

بيوتنا الأربعة

السيف

من سيف الثاني. الزلفي، ثم بريدة، ثم الرياض.

الغنيم

من غنيم بن سيف الأول. الزلفي والمجمعة والغاط والشرقية والبحرين.

العمير

من عمير بن سيف الأول. الزلفي والزبير والكويت والمجمعة والبحرين والشرقية.

السنيد

من سُنَيْد بن راشد بن سيف. بريدة، ثم الشرقية: الظهران والدمام.

بيت السيف

من سيف الثاني، المولود بعد أبيه. بقي بيته في الزلفي قليل العدد، ثم انتقل إلى بريدة فكثر بها، ومنها إلى الرياض. ومنهم الشيخ صالح بن سليمان، قاضي المضيق بضواحي مكة أربعين سنة؛ وعبد العزيز بن عبد الله، خطيب جامع السالمية ببريدة حتى أقعده المرض؛ وصالح بن إبراهيم، مدرّس المدرسة المنصورية.

بيت الغنيم

من غنيم بن سيف الأول، وهو أوسع بيوتنا. ولغنيم تسعة أبناء: سليمان وراشد وناصر وأحمد ومحمد وغنيم وعبد الله وداود وعبد المحسن، وأعرض الفروع من سليمان. نزلوا الزلفي ثم بريدة، وهم اليوم في الرياض والزلفي والمجمعة والغاط والشرقية والبحرين. ومنهم الشيخ أحمد بن ناصر، رئيس محاكم نجران؛ والمطوع محمد بن عبد العزيز، إمام مسجد أبا بطين؛ وراشد التاجر الذي أقام في البحرين. وهم أكثرنا عنايةً بشجرتهم: أربع طبعات، آخرها سنة 1442 هـ.

بيت العمير

من عمير بن سيف الأول. ومن ذرّيته عثمان، ثم ابنه عمر الذي اشتُهر باسم «عمير» فحمل البيت اسمه. ابتدأوا من الزلفي في حيّ البلاد، ثم امتدّوا إلى الزبير فسكنوا الظهيرة في سكة الفضيلي، وإلى الكويت فنزلوا المرقاب ثم السالمية. وهم اليوم في المجمعة والبحرين والشرقية كذلك، ولهم فرعٌ في المجمعة من عثمان بن علي، وله عشرة أبناء. وجدّهم عثمان بن محمد كان جمّالًا يحمل الناس إلى الحج على الإبل، كثير الأسفار طلبًا للرزق. ثم باع أملاكه في الكويت وسافر للعلاج إلى مصحّة في لبنان، فتوفي هناك. وأكثر مصاهرتهم مع آل الذييب، وأكثرها في الزبير.

بيت السنيد

من سُنَيْد بن راشد بن سيف. والاسم تصغير «السَّنَّد». ومحور شجرتهم راشد: له سبعة أبناء وتسع بنات فأكثر. ومن أبنائه سُنَيْد، استُشهد في معركة المُلَيْدا سنة 1308 هـ، وبقيت الأسرة تسمّي باسمه حتى تكرّر في شجرتهم إحدى عشرة مرة. كانوا في بريدة، ثم كانوا من أوائل من انتقل إلى الظهران يوم فُتح الزيت، ومنهم من استقرّ بالدمام. وشجرتهم المطبوعة تحصي 254 اسمًا في 611 موضعًا.

ما عُرفنا به

العلم

طلبه أجدادنا وارتحلوا له، ثم حملوه إلى الناس قضاءً وإمامةً وتعليمًا. لم يكن عندهم وجاهةً تُطلب، بل عملًا يُؤدّى.

الكرم

بيوتٌ تُفتح للغريب قبل القريب. منّا من كان بيته في الظهران نُزُلَ كلِّ قادمٍ من نجد، يوم لم يكن ثمّة نُزُل.

الكدّ

عملوا في الشماسية، وحملوا الحجّاج على الإبل، وتجروا في البحرين والجبيل، ونجر جدٌّ منّا الخشب حين افتقر. ما عابوا عملًا يُطعم.

صلة الرحم

تزاوجت بيوتنا فيما بينها، وبقيت تعرف بعضها بعد أن باعدت المدنُ بيننا. فالاسم الواحد لا يَصِل، وإنما تَصِل الزيارة.

مكتوبٌ في صدر شجرتنا
«تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مَثراة في المال، مَنسأة في الأثر»
1,914
اسمًا في شجرتنا
10
أجيال موثّقة
4
بيوت من جدٍّ واحد

من طرائفهم

الدعاء في البرّ

نزل المطر رذاذًا في نزهةٍ بالبرّية، فأخذ رجلٌ يردّد «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية». فقال له صالح بن إبراهيم: أوقف يا أخوي — حنا الآكام والضراب وبطون الأودية. إن بغيت تدعي، ادعُ أن المطر يروح للمدن.

أنا لي تسعة غيره

ضاع لعبد العزيز بن عبد الله طفلٌ فوجده في مركز الشرطة، فأثقلوه بالأسئلة. فقال: أنا لي تسعة أبناء غيره، ما أبيه، خلّوه لكم. وخرج مسرعًا، فلحقه الجندي يعتذر حتى سلّمه ولده.

التمر والجصّة

أبى ابنه النوم وطلب تمرًا كثيرًا ورفض الصحن. فحمله أبوه ووضعه في الجصّة — مخزن تمر البيت كلّه — وقال: هذا التمر الكثير، كُل منه.

أحتاج إلى مكبّر

قال صالح بن إبراهيم لمتكبّر: لا تكبر يا أخي، فأنت عندي صغير، وأنا أحتاج في رؤيتك إلى مكبّر.

دارٌ حقيقية

قال رجل: لقينا غارًا كأنه دار، فجلسنا فيه. فقال صالح بن إبراهيم: حنا بدارٍ حقيقية — يعني بريدة.

حفظُ التاريخ

حفظ رجالٌ منّا تاريخهم بأيديهم، ولولاهم لم يبقَ من هذا شيء. صدرت شجرة الغنيم في أربع طبعات، آخرها سنة 1442 هـ. وأصدرت عائلة العمير كتابها سنة 1431 هـ، وكتب معدّاه في مقدّمته أنها نسخةٌ قابلة للتعديل في كل لقاء. وطُبعت شجرة السنيد سنة 2025 م. ووُزّعت مذكّرةٌ في اجتماع الأسرة بالغاط سنة 1433 هـ، فيها شجرة فرع بريدة ودليلٌ بنحو 150 اسمًا. ولا يزال العمل مفتوحًا: في أوراقنا مواضع لم تُقرأ بعد، وأسماء لم تُنسب، وتواريخ معلّقة تنتظر من يعرف أصحابها.

المصادر

كتبٌ ومعاجم

معجم أسر بريدة لمحمد بن ناصر العبودي · رحلات في البيت · المبتدأ والخبر · علماء آل سليم · مساجد بريدة · رجال من الميدان التربوي.

شجرات البيوت وكتبها

شجرة أسرة الغنيم، الطبعة الرابعة 1442 هـ · كتاب عائلة العمير 1431 هـ / 2010 م · شجرة عائلة السنيد 2025 م · مذكّرة اجتماع الغاط 1433 هـ · مشجّرة العمير المخطوطة.

وثائق وشهادات

وثيقة الشيخ ماجد بن عقاب العجل · شهادة الزنيدي 1414 هـ · شهادة المعتق · شهادة العبدي الشمري · مداينة 1280 هـ · مداينة المطوع الغنيم 1350 هـ · وثيقة نورة بنت راشد 1352 هـ.

صحفٌ ومجلات

مجلة العرب · جريدة الشرق الأوسط · جريدة الوطن.

تطبيق العائلة متاح لأبناء العائلة على الجوال